نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
غرائب الشعوب,
منوعات
المعتقدات اليابانية نجدها غريبة، ومن هذه المعتقدات تلك التي ترتبط بالتفاؤل والتشاؤم.
وهناك أشياء معينة يحرص اليابانيون علي تجنب القيام بها اعتقاداً منهم بأنها مدعاة للتشاؤم إذا أقدم الشخص على فعلها ومنها:
- الرقم (4):
يأتي التشاؤم من رقم أربعة لأنه يحمل نفس نطق كلمة الموت شي (Shi)، لذلك لا يقوم أي شخص بتقديم هدية تتكون من أربعة أجزاء، كما أنه في العديد من الفنادق والمستشفيات لا توجد حجرات تحمل رقم (4).
- وضع "العودين" في الأرز:
من قواعد الإتيكيت علي المائدة المتعلقة باستخدام (العودين - Chopsticks) هو عدم وضعهما على طبق الطعام أو عليه وخاصة على الأرز، لأنه لا يتم عمل ذلك إلا في المآتم أمام مذبح الكنيسة.
- تبادل الطعام من "عودين" إلى آخرين:
فهذا لا يتم عمله إلا مع عظام الجثة التي تم حرقها في الجنازات.
- النوم تجاه الشمال:
لا يتم النوم مطلقاً تجاه الشمال لأن هذا هو اتجاه الموتى في مقابرهم.
- سيارة الموتى:
إذا مرت سيارة الموتى علي شخص ينبغي عليه إخفاء إصبع الإبهام.
- قص الأظافر ليلاً:
إذا قص شخص أظافره ليلاً، فهذا يعني أنه لن يكن مع والديه عندما يموت.
- الاسترخاء بعد تناول الطعام:
إذا نام الشخص أو استرخى بعد تناول الطعام مباشرة، هناك اعتقاد بأنه سيتحول إلي بقرة.
- الصفير أثناء الليل:
إذا أصدر الشخص أصواتاً للصفير ليلاً، ستظهر له حية تلدغه.
- القطة السوداء:
إذا عبرت قطة سوداء الطريق أمام الشخص، ستجلب له الحظ السيء.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
غرائب الشعوب
العرب - الإمتلاء والبياض:
فالعرب كانوا يحبون الملامح الأصيلة: الأنف الدقيق، والعيون الواسعه الكحيله، والعنق الصافي الطويل، والجسم الممتلئ مع الشعر الأسود الطويل، والبشرة البيضاء الصافيه، ويماثلهم الهنود والفرس وإن كانوا يميلون للرشاقه.
الغرب - الطول الفارع:
الغربيين في الوقت الحالي، يفضلون الطول ويهتمون به كثيراً ويهتمون به كأهم مقاييس الجمال، ثم يليه الشعر الأشقر، وإن كانوا يفتتنون بالشعر الأسود والبشره السمراء الصافيه مع الجسم النحيف الرياضي، والاكتاف العريضه والشفتان الغليظتان الممتلئتان.
اليابان - الأقدام القصيرة:
في اليابان هناك مقاييس مختلفه، إذ يفضلون المرأة الناعمه الرقيقه الشكل، البيضاء الصافية البشرة والعنق، هادئة الصوت والتي تكون قدماها صغيرتان ومشيتها رقيقة ومتقاربة الخطى، وكانوا يعتبرون الطول عيباً في المرأة.
الأسكيموا - أهم شيء رائحتها:
بعض الشعوب مثل الأسكيموا والهنود الحمر، يهتمون برائحتها وبالذات رائحة الفم والجسم والشعر والجسم، إذ يحرصون على وضع الزيوت العطريه والأوراق بالشعر، مع مضغ بعض النبتات التي تطيب رائحة الفم، وهم يختبرون رائحة فم المرأة وجسمها قبل خطبتها، ومنها الخاطبة التي تقوم بمهمة (الكلب البوليسي) في شم رائحة المرأة المستهدفه.
الفراعنة - العيون الكحيلة:
الفراعنة القدماء أهتموا بالعيون الكحيلة أكثر من غيرها، إذ بحثوا عن أجود أنواع الكحل، لأن المرأة كلما ركزت على جمال عينيها أصبحت أكثر سحراً وجاذبية، واهتموا كثيراً بالعطور والأبخره، وهم أول من استخدم اللبان لتعطير الفم، وإذا عرفنا الملكة كيلوباترا لم يكن طولها يتجاوز 150 سم.
أفريقيا - الرأس الأصلع:
بعض القبائل الأفريقية يزيدون في مهر المرأة كلما إزداد سواد بشرتها، لأن ذلك ليس دليل على الجمال فقط، بل دليل على صفاء عرقها، كما أنهم لا يفضلون الشعر الطويل أبداً، إذ يقومون بحلق الفتيات تماماً حتى تبدوا أكثر أنوثة وجاذبيه!، كما تعجبهم السمنة.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
غرائب الشعوب
1- تزحف ويضع قدمه على رأسها:
في قبيلة (تودا) في جنوب الهند تزحف العروس على يديها وركبتيها حتى تصل لعريسها فيقوم الأخير بوضع قدمه على رأسها!.
2- صراع رجلين للفوز بها:
في جزيرة ( موباسا) بإحدى الدول الأفريقية قانون ينص على أن يطلب كل فتاة للزواج رجلان ويفوز أحدهما بها بعد أن يكون قد خاض من أجلها مع الآخر قتالاً مميتاً ليفوز بيدها!.
3- زهرة فوق الاذن:
في جزيرة تاهيتي تقوم الفتاة بوضع ما يسمى بزهرة عيد الربيع وذلك إذا كانت تبحث عن صديق خلف الأذن اليسرى، بينما اذا وضعتها خلف الأذن اليمنى فإنها تعني انها تبحث عن زوج!.
4- إمرأة كاملة:
تكون المرأة كاملة الزواج إذا أنجبت 10 من الأولاد على الأقل في الهند الصينية!.
5- اختبار رجولة:
تقوم الفتاة بعمل امتحان قاسٍ وصعب لمن يريد الزواج منها في احدى مناطق جنوب أفريقيا، حيث تصحبه في رحلة الى الغابة فتشعل النار فتكوي ظهره بها، فاذا تأوه من الألم ترفضه وتفضحه بين الفتيات، واذا لم يتأوه تقبله للحب والزواج.
6- يحملها على كتفيه:
في بعض مناطق إندونيسيا تمنع العروس من السير ليله الزفاف الى بيت الزوجية حيث يقوم والدها بحملها على كتفيه لإيصالها هناك مهما بعدت المسافة!.
7- عرس صيني:
في الصين القديمة مراسيم خاصة للعرس، فبعد أن تمضي أشهر يتبادل فيها أهل العروسين الزيارات والهدايا يتحدد يوم الزفاف، بعد أن يتم قراءة الطالع، واستخارة الآلهة، ومشورة ذوي الرأي والحصافة.
يجب أن يكون يوم الزفاف طالع سعد لا يمرض فيه أحد وتمنع قائمة من المحظورات التي تجلب الشؤم، ويطلب من العروسين ترديد بعض العبارات التي يرددها الزوج والزوجة بصوت لا يكاد يسمع، ثم يطلب منهما الركوع ثم القيام وبعدها يسمح للعريس برفع النقاب عن عروسته التي
يجب أن تستحي!.
8- الزفاف فى بورما:
من طقوس الإحتفال بزفاف الفتيات فى بورما أن يأتى رجل عجوز ويطرح العروس أرضاً ويقوم بثقب أذنيها، فإذا تألمت وتوجعت وصرخت لا تقدم لها المساعدة حتى تنزف أذنيها دماً، يتم كل هذا على إيقاع الفرقة الموسيقية التى تنهمك في العزف كلما توجعت الفتاة أكثر.
9- قبيلة جوبيس الأفريقية:
تُجبر العروس فى قبيلة جوبيس الأفريقية على ثقب لسانها ليلة الزفاف حتى لا تكون ثرثارة ويمل منها زوجها.
وبعد ثقب اللسان يتم وضع خاتم الخطبة فيه يتدلى منه خيطاً طويلاً يمسك الزوج بطرفه فإذا ما ثرثرت الزوجة وأزعجت زوجها يكفيه بشّدة واحدة من هذا الخيط أن يضع حداً لثرثرتها وكثرة كلامها.
10- جزيرة جاوة:
تصبغ العروس أسنانها باللون الأسود وتغسل قدمي زوجها أثناء حفلات الزواج كدليل على إستعدادها لخدمته طيلة حياتها.
11- جنوب المحيط الهادي:
أبسط طقوس الزواج وأقلها تعقيداً هي تلك التى تمارسها قبيلة نيجريتو في جنوب المحيط الهادي، ففي تلك الجزيرة يذهب الخطيبان إلى عمدة القرية فيمسك برأسيهما ويدقهما ببعض وبهذا يتم الزواج.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
خبر غريب,
غرائب الشعوب
عثر فريق من علماء الآثار والمومياءات على جثة فتاة تبين أنها تبلغ من العمر 15 عاماً، الا ان الغريب في الأمر أن الفتاة كانت متجمدة، وبدت معالمها كاملة، رغم ان تقديرات العلماء تشير بأن الفتاة كانت قد تجمدت قبل أكثر من 500 عام، وأنها تعود الى تاريخ امبراطورية الأنكا التي نشأت في جنوب القارة الأمريكية.
ويشار بأن حضارة الأنكا كانت قد ازدهرت في الفترة بين 1438م الى 1533م وأن تلك الفتاة هي الفتاة الأولى التي يتم العثور عليها متجمدة فيما كانت تبدو الجثه كاملة وبحالة جيدة.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
غرائب الشعوب
في جبال جورافردا في منطقة منابع النيل شعب يمكن أن يسمى أفراده -أصدقاء الأفاعي، لأنهم يقدسونها ولا يهابونها، فتراها تستأنس بهم- حتى أشدها فتكاً وأكثرها سماً.
ورغم أنهم يقدسونها ويعبدونها فإنهم لا يجدون ضيراً في أكلها والتغذي بلحومها!. "على الأقل هم أفضل من الهندوس هم يأكلون ربهم أما الهندوس لا يريدون أكلها ولا أحد يأكلها".
والسعيد من حصل على (كوبرا) سامة فتاكة قاتلة وهرول بها في يده إلى كوخه فشواها والتهمها وحده، فأنه يشعر عند ذاك بقوة لا تضارعها قوة!.
وليست الثعابين معبودهم الأوحد، فهناك أيضاً تمساح هائل لا يرونه رأي العين، ولكنهم يحفظون صفاته عن ظهر قلب، ويقدسونه ويقدمون له القرابين في حفلات شهرية تمتلئ فيها غاباتهم بالمشاعل.
ويقولون أن هذا التمساح غير المنظور يسكن مستنقعاً خفياً لا يدري أحد بوجوده، وقد اشترك جدهم الأكبر الذين تفرعوا عن سلالته في حرب ضد عدو، فكاد جيشه ينهزم، لولا أن نهض التمساح من الماء إلى الشاطئ وراح يلتهم الأعداء حتى أبادهم عن آخرهم!.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
غرائب الشعوب
آبلا كوتور، فتاة من غانا في العاشرة من عمرها انتزعت من حضن أسرتها لتصبح أمة يملكها الساحر الكاهن كوتينور اكوربي زيدا.
له ان يصنع بها ما يشاء، فهي ملكه تماماً طيلة حياتها.
يجري هذا بموجب عادات قبائل ايوي. يقضي العُرف، الذي يحافظ عليه السحرة والكهنة، أن تقدم العائلة التي يرتكب أحد أفرادها جريمة، مثل القتل أو الاغتصاب أو حتى السرقة البسيطة، بنتاً عذراء من أفراد الأسرة إلى الساحر طلباً للمغفرة.
وتظل الطفلة آبلا رقيقاً مستعبدة الجسم والروح إلى آخر حياتها لاسترضاء الأرواح التي أزعجتها الجريمة.
الحمد لله على نعمه الإسلام والعقل.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
غرائب الشعوب
تعيش آخر سلالات الأنيو في أقصى شمال جزر اليابان، ولا يتعدى عدد الباقين منهم على قيد الحياة سوى آلاف قليلة.
ولأن الرجال يطلقون شواربهم على طبيعتها، فإنها كثة غزيرة طويلة تسد منافذ الفم والأنف.
وهي بذلك تفيدهم في تدفئة الهواء البارد قبل أن يتنفسوه.
أما عندما يشرب فإنه لا يفعل إلا بعد أن يحمل شاربه على حامل خاص يرفعها بعيداً عن الإناء.
والأغرب من ذلك أن المرء قبل أن يفعل ذلك يغمس أطراف حامل الشارب في الشراب ذاته، ويلقى بقطرات من الشراب على كتفه الأيسر.
وعرفوا عنهم عادة عدم مس الشعر، والغريب أن لغتهم الأصلية ذات لهجات متعددة، مما يدل على أن تلك القبيلة كانت كبيرة متشعبة العشائر والمواطن في وقت من الأوقات، ويعيشون في قرى قرب ساحل البحر.
وحياتهم تعتمد على صيد السمك باعتباره غذائهم الرئيسي وقنص حيوانات المناطق الباردة ذات الفراء، يستخدمونها ثياباً تجلب لهم الدفء، ويبطنون أكوامهم أو يتخذون منها فراشاً وبساطاً، ووظيفة الأنيو في حياة القبيلة لا تتعدى مهام الصيد والاتجار، أما عدا ذلك من الأعمال فمن شأن النساء حتى الشاق منها.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
غرائب الشعوب
قبيلة جفسة إحدى القبائل التي تقطن البلاد التونسية، ولنسائها من العادات ما يعد غريباً وفريداً.
فهن يتزين بأكداس مكدسة من الحلي والعقود التي يتباهين بالإكثار منها ولكن هذه الحلي ليست مصنوعة من الذهب أو الفضة بل هي من الخشب وقرون الماعز والزجاج وقشر بيض النعام.
ومن عاداتهن أيضاً أنهن يطلين شعورهن وأظافرهن وجلدهن بالحناء.
نشرت بواسطة Unknown | |
نشرت في
غرائب الشعوب
في الإسكيمو تختلف التحية تماماً فعندما يلتقي شخصٌ بصديقه ويريد أن يحييه، فإنه يحك أنفه بأنف صديقه.
أما في استراليا إذا التقى شخصان من سكان استراليا الأصليين، أخرج كل منهما لسانه للآخر تحيه وترحيباً.
وفي بعض الجزر يحيّ الصديق صديقه بأن يلقى عليه جرَّة مملوءة بالماء.